عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )

688

شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )

« الجامع » عن ابن كثير أنه يقف بالياء . وقال في كتاب « قراءة المكيين » عن قنبل بالياء ، وعن الخزاعي بغير ياء . ولم يذكره في كتاب « السبعة » ، ولم يرو في ذلك عن الباقين نصا إلا ما رويناه من اتباعهم للمرسوم عند الوقف ، فذلك دليل على أن الوقف بغير ياء » . انتهى قول الحافظ في التحبير . ولم يتعرض الشيخ والإمام لهذه المسألة ؛ فالحاصل أنهما لا يثبتانها في الوقف ، والله تبارك وتعالى أعلم وأحكم . سورة الطور قال الحافظ - رحمه الله - في ترجمة الْمُصَيْطِرُونَ [ الآية : 37 ] : « وحفص بخلاف عنه » . قرأ الحافظ ( المسيطرون ) بالسين لحفص على فارس بن أحمد ، وبالصاد على أبى الحسن ، ومذهب الشيخ والإمام بالصاد . وقرأ الحافظ لخلاد بين الصاد والزاي على أبى الحسن ، وبالصاد الخالصة على أبى الفتح ، ومذهب الشيخ والإمام بين الصاد والزاي ، والله سبحانه وله الحمد أعلم وأحكم . سورة النجم اتفق الحافظ والشيخ والإمام على أنه يجوز في الابتداء ب الْأُولى ، من قوله تعالى : عاداً الْأُولى « 1 » [ الآية : 50 ] على مذهب ورش وأبى عمرو الْوَلِيُّ بإثبات همزة الوصل مفتوحة وضم اللام بعدها وإثبات واو ساكنة بعد اللام .

--> - وجامع البيان - قنبل و - جامع البيان والكامل - عبد الله بن جبير الهاشمي و - جامع البيان - أحمد بن يزيد الحلواني والبزى أيضا في قول الداني وغيره و - الكامل - محمد بن شريح و - الكامل - محمد بن بشر و - الكامل - سعدان بن كثير الجدى ، وروينا عنه أنه كان ينشد شاهدا على قراءة تشديد الياء من حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ [ الأنفال : 42 ] وهي قراءته التي رواها قنبل عنه : سألتني جارتي عن معشر * وإذا ما عىّ ذو اللب سأل سألتني عن أناس ذهبوا * شرب الدهر عليهم وأكل توفى سنة أربعين ومائتين وقيل سنة خمس وأربعين . ينظر غاية النهاية ( 1 / 123 ، 124 ) ( 570 ) . ( 1 ) قال السمين الحلبي : اعلم أن هذه الآية الكريمة من أشكل الآيات نقلا وتوجيها ، وقد يسر -